الاصلاح الديني
الرئيسية       الاصلاح الديني      المعتقدات الدينية والخرافات

الكاتب: شيماء ملا يوسف     07 May 2014

 

 

الخرافات صفة تُطلق على معتقدات وممارسات الآخر. المتدين يطلقها على المختلف عنه دينيا، وغير المتدين يطلقها على المتدين. إطلاق صفة الخرافة أمر لا يخضع لدليل موضوعي، بل هو أمر ذاتي، وأحيانا تُطلق باستخفاف وتعسف دون معرفة ما يحيط بالاعتقاد من خرافات. فماذا يدور في ذهن المعتقِد بها؟ ماذا يتوقع عند قيامه بتلك الممارسات؟ ما هو الدور الذي تلعبه هذه المعتقدات في حياته؟ مالذي يدور في ذهن الأم عندما تصلي لشفاء ابنها؟ ما تأثير الدعاء الذي يصليه اللاعب قبل دخوله المباراة؟! وهل يمكن التمييز بين المعتقدات الدينية والخرافات؟
تكمن أهمية الأسئلة الفائتة أنها بمثابة محاولة إصلاح ديني لتنقيح المعتقدات الدينية مما يشوبها من خرافات، خاصة وأنها تأخذ شكل الدين في مظهرها الخارجي. فالاعتقاد أن ما يصيبنا من ضرر بسبب ذنب اقترفناه، أو أن نصلي خشية من غضب الله وأن ينزل علينا عقاب دنيوي، اعتقاد يسيئ للدين والمعتقدات والعبادات ويشوه معناها.
الخرافات كثيرة وتتنوع في صورها وتتشابك مع الدين والعادات والتقاليد الشعبية وتظهر في ممارساتنا اليومية، فالاعتقاد بـ"دق الخشب" لتجنب سوء الحظ، أواستخدام الطالب لقلم مُعين لينجح، وغيرها من الممارسات تنتشر في أغلب المجتمعات. لا تكاد تمر فترة من فترات التاريخ إلا وكانت الخرافات جزءا من ثقافة المجتمع، فلها الجاذبية والإبهار على العقول، والناس يُؤسرون ويُفتنون بها، لما تعنيه من مواضيع تحقق لهم "المنفعة"، فالسحر على سبيل المثال يحقق الأماني والآمال التي يعجز الناس عن تحقيقها بالطرق الطبيعية.

الخرافات ((
superstition
هي "الحالة الذهنية لمن يعتقد خطأً أن بعض الأفعال، وبعض الأقوال، وبعض الأرقام، تجلب السعادة أوالتعاسة". كما ذكرها لالاند في موسوعته الفلسفية، وكتب أيضا أن المعنى الاشتقاقي للكلمة اللاتينية (
superstitiosus) يمكن أن تقال "بادئ الأمر على الذين كانوا يصلون باستمرار لكي يعيش أولادهم من بعدهم". وفي معجم فروند وثيل أنها "عملية الوقوف على شيئ ما، كالحيرة، والقلق، والخوف، وكان بنحو خاص؛ الخوف من الآلهة".
لا يبدو ظاهرا وجود علاقة بين الخرافات ومثالي الأم واللاعب، فقد ارتبطت في أذهاننا أن الخرافات هي الأفكار القديمة التي لا يمكن حدوثها، كخروج جني ضخم من مصباح صغير، أو ظهور حورية البحر. ولكن الأمر ليس هكذا، دائمًا.
في قاموس ميريام وبستر، يوجد تعريف للخرافات بصورة أدق وأعمق فهي "الاعتقاد أو السلوك المبني على أساس من الخوف والجهل، والسحر، والتنبؤ، وخطأ الاعتقاد بالعلاقات السببية".
نلحظ في العشر السنوات الأخيرة وجود ممارسات دينية لم تكن موجودة من قبل، على سبيل المثال توزيع كتب وطبع اسم الميت عليها، كهدية له. واليوم صار وجود هذا الفعل أمرعادي، غير مُستنكر، وإن كان في بدايات الفعل استنكار من البعض، لكن الفعل استمر. مرجعية هذا الفعل حديث للنبي محمد "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له". باعتبار أن طباعة اسم الميت على الكتاب هو العلم النافع، فنشأة هذا الفعل مبنية على فهم نص ديني وصار جزءا من الدين. وهناك الكثير من المعتقدات التي تراكمت عبر السنين، واندمجت في المعتقدات الدينية وأصبح تغييرها وفصلها عن الدين أمرا صعبا.
بداية، نعترف أننا نميل إلى الكسل لتغيير معتقداتنا وممارساتنا التي اعتدنا عليه. كهذا المثال: لا نزال نقول أن الشمس تشرق وتغرب، ونحن نعلم أن الشمس لا تدور حول الأرض لتشرق أوتغرب، والأرض هي التي تدور حول الشمس وليس العكس. ما نقوله كان بسبب الاعتقاد القديم أن الشمس هي التي تدور حول الأرض، واعتاد الناس على هذا القول. واليوم نقول هذا بسبب العادة ولكننا لا نعنيه حرفيا ونعرف خطأه، إدراكنا أن ما نقوله ليس مانعنيه قد جاء بسبب اكتشاف علمي يثبت خطأ ما نقوله. لكن، ماذا لو لم نستطع اخضاع المعتَقَد إلى تجربة لنكتشف صحته من عدمه، كما هو الحال في المعتقدات الدينية؟!
مثال: الأم التي تصلي لشفاء ابنها، ماذا يدور في ذهنها عندما تصلي؟
أن الله يسمعها - يعتقد المتدين أن السمع ليس بالمعنى الحرفي -، وأنه قادر على كل شيئ - وهنا يعتقد المتدين أن المعنى من القدرة حرفيا - فهي تصلي لتأمره - وإن بدت قاسية الكلمة - أن يغيّر فعله ويفعل ما تريده، إنها تعتقد أن الله عندما سمعها سيغير فعله ويشفي ابنها، إن أراد.
في العصور القديمة، كان الإنسان يجهل عمل الطبيعة، والعقل لا يكف عن البحث عن الأسباب. وعندما عجز الإنسان عن التفسير، أحال الأسباب لقوى ميتافيزقية، كوجود "إله الفجوات" إله يحل محل الأسباب المجهولة. عندما جهل أسباب حدوث الفيضانات، والأمراض، والصواعق، والزلازل، رد السبب إلى قوى ميتافيزيقية، تعلو على الطبيعة. أي أن الحدث الطبيعي - نسبة للطبيعة - سببه قوى غير طبيعية، وهذه هي السببية التي يوضحها ولتر ستيس بأنها "الاقتران بين السبب والنتيجة، أي إنْ حدث س، سيحدث ص. وإنْ حدث ص فسببه س". وهذا لا يعني أن النتيجة تعقب السبب، بل يعني أن السبب هو الذي أحدث النتيجة. فكأن هناك سلطة يمارسها السبب بالقوة على النتيجة. والسببية لا نقول عنها أنها قضية كاذبة أوصادقة، ولكنها غير علمية، ولا يمكن اثباتها بالتجربة العلمية".
تربط الأم حدوث الشفاء لابنها بعلة غيبية، وهنا لا يمكن التحقق من صدق ما يحدث من خلال التجربة الحسية، فلا نستطيع إخضاع السبب الغيبي في مثالنا إلى التجربة، والقضايا كالمعتقدات الدينية لا تخضع للتجربة الحسية، والعلم الحديث لا يُفسر الظواهر الطبيعية بأسباب خارج الطبيعة. فإن حصل مرة وتشافى مريض لا يمكننا اثبات أن الشفاء حدث بسبب الصلاة، ذلك أن الكثير من الصلوات لا تكون نتيجتها الشفاء.
كتب اسبينوزا حول خروج الطبيعة عن مجراها المنتظم "ينطوي ضمنا على الاعتقاد بوجود قوتين: الله والطبيعة.. كيف يُوفق أصحاب هذا الرأي بينه وبين الاعتقاد الذي يُسلمون به حتما، وهو أن الله خالق الطبيعة والمسيطر على مجراها؟ إن هذا الاعتقاد معناه أن أي شيئ يحدث في الطبيعة ويكون خروجا عن قوانينها الشاملة، يكون بالضرورة خروجا عن الأمر الإلهي، والطبيعة، والفهم".
حاجات الإنسان المادية هي الموضوع الجوهري بالنسبة للإنسان القديم، فالإله بالنسبة له "إله حاجاته المادية"، إله من أجل تحقيق رغباته التي لا يستطيع تحقيقها، فهو يريد من المطر أن ينزل ليسقيه ويسقي زرعه وماشيته ليعيش، وإنزال المطر لا يستطيع فعله، لكنه يستطيع أن يتمنى، فالتمس التضرع إلى الآلهة. حاجاته خلقت له إله يخدمه، يحقق رغباته وتمنياته، وكان ينظر له على أنه إله خيّر، يفعل الخير له. عبّر ابن عربي في فتوحاته "كل صاحب نظر، ما عبد ولا اعتقد إلا ما أوجده في محله. وما وجد في محله وقلبه، إلا مخلوق وليس هو الإله الحق".
واليوم، نعيش في عصر لم يعد فيه الإنسان يرى الله كما كان الإنسان القديم يراه. لم يعد الإله يُنظر له أنه الإنسان الخارق الذي يستطيع ونريد منه فعل كل شيئ نريده. وكذلك، حاجات إنسان اليوم لا تقتصر على الحاجات المادية، الأهم منها حاجاته الروحية، فلم يعد يرى الله بأنه إله الحاجات المادية، بل يراه بنظرة أعمق وأسمى. الصلاة بالنسبة له هي حاجة روحية وبها يسعى لتغيير الأمور المعنوية، كتغيير حال قلبه ليصل إلى مرتبة الوصل والاتصال بالله، والاطمئنان النفسي والسكينة، وليس لتغيير قوانين ومسار الطبيعة.
فالأم عندما تصلي لشفاء ابنها، هي في الواقع تطلب منه أمرا معنويا متمثل في منحها الصبر والسكينة، لكنها تدرك أن الشفاء يكون من خلال الطبيب - كثيرا مايتم التحفظ على نسْب الشفاء للطبيب، لأنها نُسبت في القرآن لله، ونقول بدلا منها علاج! -، وإلا ما كانت تبحث لابنها عن أفضل طبيب لشفائه. الصلاة بغرض الشفاء، الصلاة لإله يحقق رغباتي، هي صلاة غير خالصة لوجهه وقد لا تبدو أنها تُسمى صلاة بالمعنى الديني. يقول الحسن بن صالح الجفري عن صلاة المقربين "وليحذر أن يكذب قوله عمله، بأن يبقى له مطلوب أو محبوب غير الله، .. فيرمي جميع الهموم ويشهد قيامه بكل معلوم". فإن قلت وجهتُ وجهي للذي فطرني، فصلاتك كلها لله، لا تشرك بها أحدًا غيره، ولا حتى نفسك. والتوجه للصلاة لأجل رغبات وغايات متمثلة في النجاة من الأذى والنجاح.. إلخ، تُنزل فعل الصلاة وما تسمو به من رقي روحي وإجلال لله إلى حد أنها تصبح كتعويذة أو تميمة؛ فتصبح وسيلة من بين الوسائل الأخرى لتحقيق الأمل. ولن نخوض في الجدال حول تأويل الآيات القرآنية، التي تدور حول أن الشفاء كان من عند الله عن طريق الوسيلة المتمثلة بالطبيب. كذلك لدينا تأويل عكس هذا التأويل. النصوص الدينية لاتؤخذ بحرفيتها، فهذا تسطيح لها، لكن الأخذ بالمعنى الكامن بها هو ما وراء الرموز.
سوء فهم قوانين الطبيعة هي التي تؤدي للتمسك بمعتقدات لا أصل لها في الدين، كإقحام الله في الأحداث الطبيعية عندما نجهل السبب الطبيعي. الله هو المعنى الروحي الكامن خلف الأسباب الطبيعية للعالم الظاهر، والذي ليس سوى مظهر لحقيقة روحية سامية. يقول جلال الدين الرومي "ترى العين الثاقبة ما وراء الأسباب، فتخترق الحُجُب.
وترى المسبِّب في اللاَّمكان". /المثنوي5

التمييز بين الخرافات والمعتقدات الدينية
تتشابك الخرافات مع المعتقدات الدينية في أي بنية دينية ويصبح من الصعوبة الشديدة التمييز بينهما. وأحيانا يكون من السهولة من حيث الموضوع الذي يشكلانه، فالمعتقدات الدينية تهتم بقضايا كلية كالطبيعة، والغرض من الكون، ومعظمها تحتوي على رمز أخلاقي سامي يتحكم في سلوك البشر. بينما الخرافات تهتم بقضايا كتجنب سوء الحظ، وجلب الحظ، والتنبؤ بالمستقبل، والوقاية من الضرر والشر والشفاء والوقاية من الأمراض، متمثلة في وجود كائنات أخرى قائمة على الأسطورة والسحر.
الخرافات توجِد سيناريو لتماسك الأحداث ومسبباتها بصورة عشوائية وغير منطقية، كوجود رابط بين الحدث وبين قوى غيبية، وإعطاء صفة الدين أوالعلم لهذه القوى. كوجود جاذبية لكواكب وأجرام سماوية، أوطاقة في الكون تعمل بصورة فيزيائية على حدث ما، فتسيطر وتؤثر على مجرى الحياة في الأرض.
من الصعوبة تحديد منشأ الخرافات بدقة، وإحدى التصورات يذكرها لالاند "على ما يبدو، بأن الإنسان عندما يستعمل كل الموارد التي استطاع العلم والتفكير أن يستعملها لتحليل عمله وتنظيمه وضبطه، إنما تبقى بعض العناصر العاكسة لكل نفوذ وكذلك لكل تنبؤ بشري: من هنا غواية التسليم بقوى خفية على غرار القوى الطبيعية". وفي المعجم الفلسفي "تنشأ الخرافة حين يتوهم الإنسان علاقة علية ضرورية بين ظاهرتين، بينما تكون هذه العلاقة عرضية طارئة".
الخرافات قضاياها تخص الفرد، لكنها منتشرة في المجتمع كثقافة عامة، ولا زالت لها سلطة على حياة الناس وحتى في مماتهم. فالاعتقاد بأن روح الميت تتمثل في طائر وأن هذا الطائر يأتي لزيارة أهله، هذا الاعتفاد منتشر بيننا، ولا يحتاج لمعرفة حقيقة العلاقة السببية المتعلقة بين طائر وميت، لكنه دافع التعلق بالأحبة ورغبة في خلودهم. دوافع الإنسان ورغباته تدفعانه للتركيز على نصوص وتفسيرها، ليُبنى عليها اعتقاد لا أصل له.
تنطوي الخرافات على إنكار الواقع والهروب منه من خلال بعض السلوكيات التي لا ترتبط بالواقع. الخرافات لا تقتصر على المؤمنين بها، فيحدث لغيرهم أن يصبحوا أقل عقلانية في أحداث كالموت والمرض، فيعتقدون بها ولو مؤقتا، وشهدنا هذا جميعنا. على غير المؤمن بها أن يكرس شيئا من جهوده لايضاح سبب انتشار وظهورالخرافات بشدة بين الناس، بدلًا من الاستخفاف بمعتقداتهم والنظر إليهم أنهم لا يملكون المعرفة التي وصل هو إليها، وأن لا ينسى أنه كان يوما ما مؤمنا بها. نحتاج لفهم القيم والمفاهيم التي تلعب دورا في حياة المعنيين ومعرفة عمق أسباب هذه المعتقدات التي ترتبط بأذهانهم وبأسلوب حياتهم.
وعودة للسؤال: هل يمكن للإنسان أن يعتقد بما هو خرافة؟
يمكننا أن نجيب بالنفي.
فأحيانًا المتدين يقول أشياء غير قادر على اعطاء تفسير واضح لها. وأحيانًا، بالرغم من أن المتدين يقول أن هذا ما يؤمن به فعلا، لكنه لا يؤمن به، فكثير مما يقوله المتدين ليس هو ما يعتقده (كمثال الأم) وهذا يظهر في سلوكه. فاليوم يؤمن المتدين بأن الله لا يتدخل مباشرة في قوانين الطبيعة، وإن أدّع بكلامه عكس هذا، لأن أفعاله تثبت هذا الكلام. لأن ما في ذهن المتدين غالبا ليس من اختراعه الخاص، فقد وصله عن طريق المجتمع، ودون التفكير به.
الحل ليس بالكف عن الصلاة والإيمان، ولكن بتقليل التدخل في المعتقدات، وأن نعيش ونفهم إيماننا من خلال حياتنا. فتأمل تلك المعتقدات وتقييمها وتبريرها ونقدها، هو جزء من إيماننا، وهذا لن يؤدي إلى عزل الدين والله من حياتنا كما يخشى المتدين. فإذا كانت أفكارنا لا تتكون قبل أن نحس بها، فكيف بإيماننا الذي يؤثر على حياتنا وسلوكنا بعمق؟. فليُعبّد كل منا طريق إيمانه بنفسه، دون أن يعترض أو يتقاطع مع غيره.

كاتبة كويتية


المصادر:

-
Grammars of Faith,A Critical Evaluation of
D.Z. Phillips’s Philosophy of Religion.
By Peter FrederikBloemendaal

- نظرية المعرفة، فؤاد زكريا. دار مصر للطباعة.
- أصل الدين، فيورباخ. دراسة وترجمة أحمد عطية. المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع.
- الدين والعقل الحديث، ولتر ستيس. ترجمة إمام عبدالفتاح إمام. مكتبة مدبولي.
- موسوعة لالاند الفلسفية، تعريب خليل أحمد خليل. عويدات للنشر والطباعة.
- المعجم الفلسفي، مجمع اللغة العربية. الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية.
- صلاة المقربين، الحسن بن صالح الجفري.
- الفتوحات المكية، محيي الدين ابن عربي. دار صادر.
TheMathnathnawi ofMawlana Jalaladdin Rumi, Reynold A- Nicholson. -print-ing DIZGI OFSET. Konya- Turkey.
Merriam-Webster online dictionary.-
Excerpt from the Encyclopedia Britannic-
- اسبينوزا، فؤاد زكريا. دار التنوير.

 

اكتب تعليقا








تعليقات

الاسم : حسين العلي
08/05/2014
إن ماورد في هذا المقال يضيف فهما وتفسيرا لا نستغني عنه . راجيا أن تتحول كل مقالاتك إلى كتاب يكون بين أيدينا لنستفيد. حيث أن الخرافات حين ولدت هي ولدت في راس الإنسان المتدين الخائف الضعيف مما حوله ومما ينتابه من قلق السؤال الذي لم يجد له تفسيرا. ومع مرور الوقت واستغلال رجل السلطة/ الدين، لغياب الوعي في المجتمع وتواطأ من يعتاش على ت

الاسم : Admin
20/05/2014
المقال جيد وممتاز وهو يلمس لمسا خفيفا ومؤدبا الجرح الاخطر الدي اصاب التدين والمتدينين والدين منه براء .. فالدين الحق هو دين العقل والمنطق والحياة لان الجميل العظيم الدي ابدع هدا الكون يستحيل ان يقبل بالخرافة او يرضى عن الخرافي الدي يتصور نفسه تابعا له. لكن الحل الدي اراه في مواجهة الخرافة ليس ان نواجهها خارج الدين، فنتهم من الخر